إجراءات أمنية مشددة في بغداد لتعزيز الأمان
في خطوة تهدف إلى الحد من الجرائم في العاصمة العراقية بغداد ومحيطها، أعلن قائد عمليات بغداد، الفريق الركن وليد خليفة التميمي، عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات الأمنية الصارمة. تشمل هذه الإجراءات تعزيز الأمن المجتمعي وتحسين استجابة الأجهزة الأمنية لمختلف القضايا الجنائية.
خطط لتعزيز الأمن المجتمعي
أوضح التميمي في تصريحات له، أن القيادة تتابع بجدية جميع الشكاوى المتعلقة بالسرقات والجرائم، بما في ذلك حوادث سرقة السيارات وجرائم القتل. وأشار إلى توجيهات تم إصدارها للقوات الأمنية بزيادة الجهود الاستخباراتية وتكثيف الانتشار الميداني في المناطق التي تشهد مثل هذه الحوادث من خلال إقامة سيطرات مفاجئة وحواجز تفتيش، بهدف إحباط مساعي الجناة. وقد أكد التميمي أيضًا على ضرورة التنسيق مع مراكز الشرطة المحلية لمتابعة المطلوبين والقبض على العصابات التي تهدد أمن المواطنين، مشددًا على أهمية شعور المواطن بالأمان في منزله وبيئته المحيطة.
لتعزيز الأمن المجتمعي، اعتمدت القيادة على محورين أساسيين. الأول يتعلق بزيادة استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل توسيع منظومة الكاميرات الذكية وتطوير مراكز المراقبة، مما يمكنها من الاستجابة السريعة لأي طارئ. أما المحور الثاني، فيتضمن تشجيع المواطنين على تركيب كاميرات مراقبة في منازلهم ومحلاتهم التجارية لإشعارهم بالمسؤولية والمساهمة في كشف الأنشطة المشبوهة، بالإضافة إلى تطوير برامج للشراكة مع المجتمع عبر تشجيع ثقافة الإبلاغ عن أي نشاط يثير القلق وتخصيص خطوط ساخنة لاستقبال المعلومات بشكل آمن.
وإيمانًا بأهمية التعاون مع المجتمع، أكد التميمي على ضرورة فتح قنوات اتصال مباشرة مع شيوخ العشائر والوجهاء والقيادات المحلية لضمان استقرار الأوضاع ومنع حدوث نزاعات قبل تفاقمها. تهدف هذه الآليات إلى تعزيز الأمن بشكل مستدام وبناء ثقة متبادلة بين الأجهزة الأمنية والمواطن، مما يسهم في بيئة أكثر أمانًا وسلامًا للجميع.

تعليقات