2026: خطة إعادة إحياء شرايين العراق عبر تطوير الطرق الحولية والدولية

إعادة إحياء مشاريع الطرق الحولية في العراق

أعلنت لجنة الخدمات النيابية في العراق، يوم الخميس (18 أيلول 2025)، عن بدء تنفيذ مشاريع الطرق الحولية في تسع محافظات. وأشارت اللجنة إلى أن هناك خطة شاملة وطموحة لتطوير الطرق الدولية ستبدأ بشكل أوسع خلال عام 2026.

تطوير الشبكة الطرقية وإدارة الزحام

وفقاً لتصريحات النائب باقر الساعدي، عضو اللجنة، فإن الزيادة السكانية والتوسع العمراني في العاصمة بغداد قد فاقم من أزمة المرور، مما يستلزم إحياء استراتيجية الطرق الحولية لتقليل الزحام المروري، خصوصًا بالنسبة للشاحنات. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى ربط الطرق الحولية بالطرق البرية الرئيسية. وبين الساعدي أن المشاريع الجديدة من المتوقع أن تخفف ما لا يقل عن 30% من الازدحام في الطرق الرئيسية، إذ يمكن القول إن خمسة من هذه المشاريع قد أُطلقت بالفعل، بما في ذلك مشروع بغداد، مع آمال في تلمس التحسينات خلال النصف الأول من عام 2026.

أيضًا، تشتمل هذه الخطة على إعادة إحياء مشاريع الطرق الدولية التي تم وضعها قبل حوالي خمسين عامًا، والتي تهدف لربط مناطق الجنوب بالغرب والشمال. وأكد الساعدي أن هذه الخطوات ستحدث تحولاً كبيرًا في حركة النقل وتعزز فرص التواصل، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار وإمكانية إنشاء مدن جديدة على جانبي هذه الطرق الحيوية.

تُعد أزمة الازدحام المروري تحديًا كبيرًا تعاني منه العديد من المدن العراقية، وخاصة بغداد، التي تشهد يوميًا اختناقات مرورية نتيجة الزيادة السريعة في السكان وأعداد المركبات، مع عدم تحديث البنية التحتية منذ عقود. لقد شهد العراق منذ السبعينيات خططًا لإقامة طرق حلقية وحولية تهدف إلى تنظيم حركة السير وفصل الشاحنات عن داخل المدن، ولكن معظم هذه المشاريع توقفت بسبب الحروب والأزمات الاقتصادية التي مرت بها البلاد.