أعلنت وزارة الخارجية السعودية، في 17 سبتمبر 2025، عن إدانة قوية من المملكة تجاه عمليات توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. واعتبرت أن هذه الاعتداءات المنظمة تمثل تصعيداً خطيراً ضد الشعب الفلسطيني، وتعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
تحذير من الانتهاكات ضد الفلسطينيين
أكد البيان الصادر عن وزارة الخارجية أن استمرار إسرائيل في تنفيذ العمليات العسكرية القاسية ضد سكان قطاع غزة، مع غياب موقف دولي نشط، يحذر من تفاقم الوضع الإنساني، مشيراً إلى أن هذا النهج الدموي يهدد استقرار المنطقة ويزيد من معاناة الفلسطينيين.
دعوة للتحرك الفوري من مجلس الأمن
طالبت المملكة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف آلة القتل والنزوح والتجويع التي تعمل بها قوات الاحتلال في غزة. كما أكدت على ضرورة تفعيل وتنفيذ القرارات الدولية السابقة ذات الصلة التي تضمن حماية المدنيين ووقف جميع أشكال الانتهاكات.
موقف المملكة من القضية الفلسطينية
جددت السعودية تأكيدها المستمر على دعم الشعب الفلسطيني وحقه الشرعي في العيش بسلام وأمان على أرضه. وأشارت إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تضر بفرص تحقيق سلام شامل وعادل، وتساهم في تعزيز مشاعر الإحباط واليأس لدى الأجيال الفلسطينية.
انتقادات لتجاهل المجتمع الدولي
بين البيان أن المجتمع الدولي لا يزال عاجزاً عن اتخاذ خطوات حقيقية لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون. وشددت المملكة على أن التراخي في مواجهة ممارسات الاحتلال يفتح المجال لمزيد من التصعيد العسكري، ويقوض أسس العدالة والشرعية الدولية.
دعوة لوضع حد للإبادة والتهجير
اختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن حماية الأرواح البريئة في قطاع غزة تتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي. ودعت إلى وقف كامل لكل أشكال الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، مؤكدة التزام المملكة بمواصلة جهودها الدبلوماسية لدعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل.

تعليقات