أسواق التمور في بريدة: عاصمة التمور العالمية
في ساعات الصباح الباكر، اجتمع المزارعون والتجار والمتسوقون في سوق بريدة لعرض أفضل أنواع التمور وإجراء المزادات اليومية، وهو ما يُعتبر أكبر تجمع اقتصادي موسمي للتمور في العالم. وهذا يبرز مكانة بريدة كعاصمة عالمية للتمور ومحورًا رئيسيًا لتجارتها.
تجارة التمور وأهمية الفعاليات الثقافية
مع حلول المساء، تحوّل مركز الملك خالد الثقافي والمناطق المحيطة به إلى وجهة ثقافية وسياحية شاملة، حيث يوفر للزوار تجربة غنية من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة. تضمن الفعاليات أركانًا للأسَر العاملة في الصناعات الحرفية، ومنصات تعرض أنواعًا متميزة ونادرة من التمور، وزوايا توعية وصحية، وعروض مسرح للأطفال. كما تمثل التراث الشعبي السعودي عبر رقصات العرضة التقليدية.
احتوى المكان أيضًا على مناطق جلوس خارجية، وفضاءات ترفيهية، ومقاهي، وشاحنات طعام، مما جعل المهرجان نقطة التقاء للعائلات ووجهة لمن يسعى لتجارب سياحية متنوعة. كما أُتيح للزوار فرصة استكشاف المعالم التاريخية والثقافية في بريدة من خلال جولات بالحافلات السياحية التي تبدأ من مركز الملك خالد الثقافي إلى سوق التمور. شملت هذه الجولات تعريفية بمعالم بريدة، مبرزًة التراث المحلي ومعززةً مكانة المدينة في تاريخ النخيل والتمور.
يعد مهرجان التمور في بريدة مناسبة مُهمة تعكس أنواع الفخر الثقافي والتجاري، ويساهم في رفع الوعي حول المنتجات المحلية وأهميتها في الاقتصاد الوطني.

تعليقات