نائب أمير الرياض يجرب تجربة مستقبلية: استقل مركبة ذاتية القيادة في طريقه لمطار الملك خالد الدولي

المركبات الذاتية القيادة في الرياض

قام الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، برفقة وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، بركوب مركبة ذاتية القيادة اليوم، انطلقت من شوارع العاصمة الرياض وصولاً إلى مطار الملك خالد الدولي. يتأتي هذا الفعل في إطار المرحلة التطبيقية الأولى التي أطلقتها الهيئة العامة للنقل الشهر الماضي، والتي تهدف إلى استخدام المركبات ذاتية القيادة في عدد من المواقع والطرق داخل المدينة. وذلك في مسعى لتعزيز مستقبل التنقل الذكي والمستدام، الذي يعد محوراً أساسياً لتحقيق رؤية المملكة في تطوير بنية تحتية متقدمة تناسب تطلعات المواطنين.

التنقل الذكي والمبتكر

تجسد تجربة الأمير ووزير النقل الخطوات المتقدمة التي تتخذها المملكة في مجال التكنولوجيا الحديثة للتنقل. تمثل هذه المبادرة جزءاً من الجهود المبذولة لتبني الابتكار كجزء من الحياة اليومية، حيث تسهل السيارات ذاتية القيادة حركة المرور وتقلل من الحوادث، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين جودة الحياة. يعتبر تدشين هذا النوع من الخدمات خطوة مهمة في توفير حلول نقل فعالة وصديقة للبيئة، تتميز بالراحة والأمان.

من خلال استخدام المركبات ذاتية القيادة، تتحقق إمكانية إدارة حركة المرور بشكل أكثر كفاءة، مما يساهم في تقليل الازدحام ويعزز من فعالية النقل العام على حد سواء. كما أن هذا اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة يؤكد التزام المملكة بالاستثمار في مستقبل مستدام ومزدهر، يسهم في تحسين التنقل لمجتمعها.

تخطط الهيئة العامة للنقل لتوسيع نطاق هذه الخدمات ذاتية القيادة، بحيث تشمل مزيد من المواقع والطرق خلال المرحلة القادمة. من المتوقع أن تستمر التجارب لتشمل المزيد من التقنيات الحديثة التي تدعم مفهوم النقل الذكي. إن هذا التطور يعد دليلاً واضحاً على رؤية المملكة الطموحة لتكون من بين الدول الرائدة في مجال الابتكار والتقنية، مما ينعكس إيجابياً على كافة قطاعات الحياة.