هيئة الأمن السيبراني تطلق حملة توعية لتعزيز الثقافة الرقمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد

حملة “نعود للمدرسة من باب آمن” لتعزيز الأمن السيبراني

أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة التعليم حملة “نعود للمدرسة من باب آمن”، التي تهدف إلى إنشاء ثقافة سيبرانية متينة بين الطلاب والطالبات وأولياء الأمور. تسعى الحملة إلى تعزيز الوعي بالممارسات الآمنة في الفضاء السيبراني، مما يساعد في حماية الأفراد من المخاطر المتزايدة التي قد تواجههم في العالم الرقمي.

تحسين الوعي بالسلامة السيبرانية

تأتي هذه الحملة في إطار مجموعة من المبادرات الوطنية التي تنفذها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، مع التركيز على رفع مستوى الوعي لدى جميع شرائح المجتمع. حيث تتيح هذه المبادرات الفرصة للطلاب وعائلاتهم لمعرفة كيفية التعامل بذكاء وأمان في البيئة الرقمية. من خلال ورش العمل والنشاطات التعليمية، سيتمكن المشاركون من اكتساب المهارات الضرورية لتعزيز الأمان الرقمي، بالإضافة إلى التعرف على الاستراتيجيات الفعالة لحماية أنفسهم من التهديدات السيبرانية.

تعتبر هذه المبادرات جزءًا من جهود مستمرة تهدف إلى نشر ثقافة الأمن السيبراني وتعزيز الوعي العام حول المخاطر الإلكترونية. وفي ظل التقدم التكنولوجي السريع، أصبح من الضروري أن يكون لدى الأفراد أدوات ومعرفة تمكنهم من التعامل بذكاء مع المخاطر المتزايدة. لذا، باتت الحملة تأخذ طابعًا خاصًا في سياق التعلمات الرقمية الحديثة، حيث تُعد المرحلة التعليمية من أهم الفترات التي يحتاج الطلاب فيها إلى توجيه مستمر لمساعدتهم على استخدام التكنولوجيا بشكل آمن.

من خلال بث الرسائل الإيجابية والمعلومات المفيدة، تسعى الحملة إلى تشجيع العائلات على المشاركة الفعالة في تعزيز السلامة السيبرانية. سيتمكن أولياء الأمور من الحصول على نصائح وإرشادات تساعدهم في حماية أبنائهم من الأخطار المحتملة، مما يعزز من قدرة الأسرة ككل على الاستجابة للتحديات الرقمية التي قد تطرأ في المستقبل.

بناء على ذلك، تعد الحملة “نعود للمدرسة من باب آمن” نقطة انطلاق هامة لتحقيق مستوى عالٍ من الممارسات الآمنة في الفضاء السيبراني، مما يعكس التزام الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بخلق بيئة آمنة للجميع. تعد هذه الخطوة ضرورية لدعم الطلاب في العودة إلى المدارس بأمان، مع تمنيات بتطبيق كل ما يتعلمونه في حياتهم اليومية لتحمل المسؤولية في ظل التحديات الإلكترونية المتزايدة.