رئيس البرلمان العربي: السعودية تلعب دوراً محورياً في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

جهود المملكة العربية السعودية في تعزيز الأمن والاستقرار

أكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أهمية الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ودعم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. تأتي هذه الجهود في إطار السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة التي يتبناها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. حيث يسعيان دائمًا إلى تعزيز العمل العربي المشترك، ويؤكدان على موقفهما الثابت في الدفاع عن القضايا العربية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

التعاون البرلماني العربي

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء اليماحي مع الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، في مدينة جنيف. هذا اللقاء تم قبل بدء فعاليات الجمعية العامة الـ151 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المنبثقة عنها، والتي تُعقد في مقر الأمم المتحدة. وقد دار الحوار خلال اللقاء حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مجلس الشورى السعودي والبرلمان العربي في المحافل البرلمانية الدولية. وتم تبادل الآراء حول القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة، مما يعزز العمل البرلماني العربي ويضمن توافق المواقف العربية المتعلقة بالقضايا الإقليمية والدولية.

كما أعرب رئيس البرلمان العربي عن تقديره للدور الفعال الذي يلعبه مجلس الشورى السعودي في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية العربية على كافة الأصعدة، سواء كانت إقليمية أو دولية. وأكد أن مجلس الشورى يساهم بشكل فاعل في دعم جميع القضايا العربية والإسلامية، مما يعزز العمل البرلماني العربي لخدمة مصالح الشعوب العربية.

إن المواقف الثابتة لكل من الحكومة السعودية والبرلمان العربي تعتبر مؤشرات قوية على التزامهم واستعدادهم لدعم القضايا التي تهم الأمة العربية. واستمرار هذه الجهود يعكس رغبة الدول العربية في تحقيق الأمن والاستقرار، والعمل على إيجاد حلول جذرية للقضايا المعقدة التي تواجهها المنطقة، مثل القضية الفلسطينية، التي ما زالت تشكل محط اهتمام العالم أجمع.

لقد أصبحت الحاجة ملحة لتضاف الجهود العربية المشتركة في العمل البرلماني، ويتطلب الأمر تفعيل التعاون بين الدول العربية لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى، مما يعزز من قوة الدول العربية على الصعيد الدولي ويزيد من فرصة تسليط الضوء على القضايا العربية أمام المجتمع الدولي.