حادث أمني جديد يستهدف مرشحًا للانتخابات جنوبي بغداد بعد اعتداء المشهداني

في ظل تزايد أعمال العنف ضد المرشحين للانتخابات، تم تسجيل هجوم آخر، مما يزيد من القلق حول سلامة ونزاهة العملية الانتخابية مع اقتراب موعد الاقتراع. وقد شهدت مناطق أخرى حالات مشابهة، تزامنًا مع اغتيال مرشح بارز في الطارمية الواقعة شمال العاصمة.

العنف ضد المرشحين في الانتخابات العراقية

من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية الجديدة في 11 تشرين الثاني 2025، بهدف انتخاب 329 نائبًا يشكلون السلطة التشريعية ويوجهون مصير الحكومة ورئاسة البلاد. تأتي هذه الانتخابات في خضم أزمة سياسية وأمنية متصاعدة منذ انتخابات 2021، التي شهدت احتجاجات وصراعات أدت إلى استقالة الكتلة الصدرية التي كانت الأرفع تمثيلاً في البرلمان السابق.

التوترات الأمنية والمنافسة السياسية

تتمتع الانتخابات بنظام التمثيل النسبي وقائمة مفتوحة، وهي تستقطب المئات من الأحزاب والتحالفات التي تمثل مختلف المكونات السياسية والطائفية والقومية. وفي ظل التوترات الحالية، يتوقع أن تكون المنافسة شديدة، مع وجود مخاوف متزايدة من تصاعد الهجمات على المرشحين. تتجلى هذه المخاوف بشكل ملحوظ في ظل الأوضاع الأمنية المتردية وارتفاع عدد الاغتيالات التي تستهدف الفاعلين السياسيين.

تستمر هذه الظروف في خلق بيئة من القلق والخوف بين المرشحين، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه العملية الانتخابية في العراق. ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبقى السؤال حول كيف يمكن للدولة والحكومة حماية المرشحين وضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة، يؤمل أن تسهم في تحسين الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد. بينما يأمل المواطنون في أن تعكس نتائج الانتخابات تطلعاتهم وآمالهم في تحقيق نوع من الاستقرار والسلام.