“الاحتلال يغير استراتيجيته لكن المقاومة تنجح في إحباط خططهم”، عاجل: الأخبار المحلية.

خاص – أكد الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد أن العملية التي حدثت في منطقة مجمع الشفاء الطبي، والتي أدت إلى مقتل وإصابة 13 جنديًا من جيش الاحتلال، توضح أن الاحتلال أقدم على تسريع تحركاته بغاية تحقيق إنجاز ميداني بالتزامن مع اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لكنه وقع في كمائن المقاومة، مما يعزز من القناعة لدى الكثيرين بأن الاحتلال كلما حاول تغيير استراتيجياته القتالية، كُلِّف بتكاليف باهظة.

أضاف أبو زيد لـ “الأردن24” أن الاحتلال غيّر من تكتيكاته بشكل سريع خلال الساعات الأولى من العملية “عربات جدعون 2″، حيث اعتمد بشكل أساسي على توظيف أكبر قدر ممكن من النيران مع تقليل عدد القوات البرية. ولكنه في الوقت نفسه وقع في الفخاخ التي كانت تضعها المقاومة منذ فترة لتحسين موقفها.

وأشار أبو زيد إلى أن الضغوطات الدولية وما وصفه بـ “وسائل الحت والتعرية” التي يتعرض لها نتنياهو أسفرت عن تزايد العزلة التي يعيشها الاحتلال في خضم عملية عسكرية مكلفة. وأوضح أن ذلك قد انعكس على اجتماعه مع ترامب، حيث شهدت الزيارة مظاهر غير مألوفة دبلوماسيًا، مثل غياب الأعلام عن سيارة نتنياهو وافتقار الاستقبال لأي علم، مما أسفر عن حالات من عدم وجود الاتفاقية المعتادة في الزيارات السابقة التي قام بها نتنياهو إلى الولايات المتحدة.

الاحتلال يغير من استراتيجياته ويواجه كمائن المقاومة

إن ما حدث يوضح كيف أن الاحتلال حاول تغيير نهجه التكتيكي لكن وقع في الكمائن التي نصبتها المقاومة، مما يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها في الأرض. كما أن التغيرات في التكتيكات تعكس رغبة الاحتلال في التكيف مع الظروف المحيطة، لكن النتيجة أثبتت أنها كانت باهظة الثمن.

استراتيجيات الاحتلال مهددة بالعزلة والإخفاقات

التحركات العسكرية المكلفة التي قام بها الاحتلال، بالإضافة إلى الضغوطات الدولية، تعكس مدى تعقيد الوضع الذي يعيشه حالياً. تدخل المقاومة في التصدي للاحتلال ونجاحها في استغلال الثغرات تجعل من الصعب على الاحتلال مواصلة استراتيجيته بشكل آمن. فكلما زاد الاحتلال في تغيير نماذجه القتالية، زادت التكاليف والمعاناة التي يتحملها، مما يحتم عليه إعادة تقييم استراتيجياته في المستقبل.