ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة
تطلق مؤسسة “أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة” برئاسة سهير عبد القادر فعاليات الملتقى الدولي الثامن لفنون ذوي القدرات الخاصة، والذي يحمل شعار “لونها بالفرحة”، مساء الخميس 18 سبتمبر في دار الأوبرا المصرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مهرجان فني شامل
تبدأ الفعاليات الاحتفالية في الخامسة والنصف مساءً، حيث ستُعرض مجموعة من العروض الفنية من ضيوف وفرق دولية مشاركة، تشمل دولاً مثل قبرص والكاميرون والمغرب وسريلانكا وأوغندا وبولندا. وفي السابعة مساءً، تُقام مراسم حفل الافتتاح على المسرح الكبير، والتي تشمل السلام الوطني وفقرة المهرج أمام الستارة الحمراء، وعرض لثمانية رسامين، وأداء للنجمة لبلبة مع “أولادنا” وفرق الباليه. كما ستلقي سهير عبد القادر كلمة تتناول خلالها أهمية التصميم والاحتفاء بمواهب الأطفال من ذوي القدرات الخاصة.
أثناء الحفل، سيتم تكريم ثمانية شخصيات بارزة ساهمت في دعم أصحاب الهمم، ومن بينهم النجم محمد صبحي لدوره في تقديم أدوار للنماذج من ذوي القدرات الخاصة، والنجمان مجدي كامل ومها أحمد عن تجربتهما كأولياء أمور لأطفال من ذوي القدرات الخاصة، بالإضافة إلى مصطفى زمزم عن جهوده في التنمية المجتمعية من خلال “حملة صناع الخير” والتحالف الوطني. وستُكرم أيضاً مريم شريف عن فيلم “سنو وايت” الذي كان بطولة نموذج من قصار القامة، ومينا أبو الدهب عن أدواره الفنية كنموذج ناجح، ونرمين مصطفى التي تمثل إحدى الأطفال الناجحين في الخارج. ومن المقرر أن يجمع الحفل بين عرض فني من صفاء أبو السعود وأولادنا وفرق الباليه، لتختتم الفعاليات بأغنية “فرحة مصر”.
يقدم الحفل النجوم رانيا فريد شوقي وميدو عادل ومريم شريف، مع فقرات فنية مميزة من ضيوف وفرق مختارة قادمة من كولومبيا وسلطنة عمان وسريلانكا والأردن ومقدونيا وتركيا والصين وكنعان الفلسطينية، إضافة إلى عرض من الباليه. من ناحية أخرى، يُشدد على أن الدورة التاسعة من ملتقى أولادنا ستُعقد في الفترة من 18 إلى 25 سبتمبر 2025 على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بالتعاون مع عدة وزارات ومؤسسات، بمشاركة 53 دولة من الوطن العربي وأفريقيا وآسيا وأوروبا.
تُطلق أيضاً حملة “أطفالنا مسئوليتنا” بمشاركة مؤسستين “عطاء” و”صافى مصر”، حيث تنطلق بأغنية تحمل نفس الاسم تؤديها النجمة نادية مصطفى، والتي تشارك في الفعاليات للمرة الأولى. تهدف الحملة إلى مناهضة الإساءة للأطفال وتعزيز التوعية بأساليب التعامل الآمنة، وتوفير الدعم النفسي للأطفال، بالإضافة إلى توعية الأسر بكيفية التعامل مع أبنائهم.

تعليقات