نزاهة الانتخابات: مفتاح استعادة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة

نزاهة الانتخابات كضمانة لبناء الثقة

أشارت هيئة النزاهة الاتحادية في بيانها اليوم الإثنين (15 أيلول 2025) إلى أن نزاهة الانتخابات تُعتبر من أبرز الضمانات لبناء ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة. وأكدت الهيئة على أهمية إجراء الانتخابات بشفافية ونزاهة، وحماية المال العام من أي استغلال خلال فترات الدعاية الانتخابية، مما يعزز الثقة في النظام الديمقراطي.

أهمية ثقافة النزاهة في العملية الانتخابية

جاء في بيان الهيئة أن الندوات التي تم تنظيمها بالتعاون مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في عدة وزارات مثل الموارد المائية والتعليم العالي والصحة والمالية، قدمت رؤى حول تعزيز ثقافة النزاهة والاحترام لأخلاقيات العمل العام. كما تم التأكيد على ضرورة الشفافية وتحمل المسؤولية، حيث أن النزاهة في الانتخابات تعد الخطوة الأولى نحو تعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وتقوية دعائم الديمقراطية.

تناولت الندوات أيضًا لائحة السلوك الوظيفي المتعلقة بالانتخابات رقم (1) لسنة 2025، موضحة أهدافها وما تضمنته من التزامات للموظفين والعاملين في الخدمة العامة خلال فترة الانتخابات. وتم شرح المحظورات والأحكام العامة في هذه اللائحة، بالإضافة إلى آليات الإبلاغ عن حالات الفساد أو الانتهاكات التي قد تحدث قبل أو أثناء العملية الانتخابية، من خلال الخط الساخن الذي خصصته الهيئة.

كما ناقشت الندوات أهمية الحفاظ على سرية الوثائق والمعلومات الرسمية داخل المؤسسات، وذلك للحد من استغلالها لأغراض انتخابية. وتم التأكيد على ضرورة الإبلاغ عن أي حال من حالات استغلال مؤسسات الدولة خلال العملية الانتخابية، بالإضافة إلى التحقق من أي شائعات تتعلق بشراء الأصوات من خلال تقديم مزايا مادية أو معنوية للتأثير على إرادة الناخبين. كما تم الإشارة إلى منع استخدام المواقع الإلكترونية التابعة للجهات الحكومية في الترويج للحملات الانتخابية، وتحظر التصريحات التي تتعلق بالعمل الوظيفي لأغراض انتخابية، بما يسهم في تحقيق نزاهة العملية الانتخابية ويعزز من قيم الشفافية والمسؤولية.