مبتكرون سعوديون يقودون ثورة المشاريع في الذكاء الاصطناعي والروبوتات

برنامج تدريبي لتعزيز المهارات الهندسية والعلمية

نفذت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” برنامجا تدريبيا بتركيز على تطوير المهارات الفنية لـ27 متدربًا ومتدربًة من مختلف التخصصات الهندسية والعلمية، يمثلون 11 جامعة سعودية. يأتي هذا البرنامج كجزء من جهود المدينة لتأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات التقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والواقع الافتراضي والمعزز، وإنترنت الأشياء، والطباعة ثلاثية الأبعاد.

تأهيل الكفاءات الوطنية في التقنيات الحديثة

خلال فترة البرنامج التي استمرت 8 أسابيع، شارك المتدربون في مجموعة متنوعة من المشاريع النوعية التي تعكس الاتجاهات المستقبلية في المجالات التقنية. وتضمن ذلك القيادة على الدراجة الهوائية ضمن بيئة الواقع الافتراضي، بالإضافة إلى التحكم بالأذرع الروبوتية عن بعد من خلال نماذج المحاكاة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم تطوير نظام أولي يتيح تتبع وقياس الملاحة للمركبات الصغيرة ذاتية القيادة، وتصميم نظام ترجمة آلي للغة الإشارة. كما تم ابتكار أنظمة ذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

تمثل هذه المبادرة جزءا من التزام “كاكست” بدعم وتأهيل الشباب السعودي، مما يساعد على رفد سوق العمل بكفاءات قادرة على الانخراط في بيئات بحثية متقدمة. تسعى المدينة إلى تقليص الفجوة بين مهارات التعليم واحتياجات السوق، وتعزيز قدرات الشباب في المجالات التي تشكل الركيزة الأساسية للاقتصاد الرقمي. يتماشى ذلك مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030، والتي تسعى إلى تعزيز التوجهات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، والعمل على بناء اقتصاد معرفي يعتمد على الابتكار والتطور المستدام.

تتضح أهمية مثل هذه البرامج التدريبية في تجهيز الكفاءات الشابة بالمعرفة والمهارات اللازمة، لتكون قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية والمشاركة بفعالية في التقدم التقني الذي يشهده العالم، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الوطنية ورفع مستوى التنافسية في السوق العالمية.