الديوان الملكي يعلن عن وفاة والدة الأمير فهد بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود

الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير فهد بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود

أعلن الديوان الملكي اليوم عن وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود -رحمها الله-، حيث ستتم الصلاة عليها -إن شاء الله- اليوم الخميس الموافق 27 / 2 / 1447هـ، بعد صلاة المغرب في المسجد الحرام بمكة المكرمة. هذه المناسبة الأليمة، تحزن القلوب وتدفع المؤمنين إلى تذكّر قيمة الحياة ومشاعر الفقدان.

التعازي والمواساة

تُعدّ هذه الخسارة مؤلمة للعائلة المالكة وللشعب السعودي بأسره، حيث أن وفاة الأم تعد من أشدّ المآسي التي يمكن أن يواجهها الإنسان. تمنحنا هذه اللحظات فرصة للتأمل في طبيعة الحياة، وكيف أن الفراق جزء من الوجود لا مفرّ منه. إن الأم هي رمز الحنان والعطف، وفقدها يُشعر الجميع بالفراغ الكبير الذي يتركه رحيلها. وباسم الديوان الملكي، نقدم تعازينا القلبية لصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن مقرن، سائلاً الله تعالى أن يُلهمه وأفراد عائلته الصبر والقوة في هذه الأوقات العصيبة.

وفي هذه اللحظات الحزينة، يمكننا استذكار الخصال الحميدة والصفات الفاضلة التي عرفتها الوالدة الراحلة. حيث كانت رمزًا للحب والعطاء، قدمت كل ما يمكنها لأبنائها ولعائلتها، ولها بصمة واضحة في حياة الكثيرين. تتذكرها القلوب الطيبة بالدعاء، سائلين الله أن يغفر لها ويُدخلها فسيح جناته. إن جميع الأحاديث تدور حول القيم النبيلة التي تفوقت بها، وستظل ذكراها خالدة في الأذهان.

إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا هو حال الدنيا، حيث نتقاسم لحظات الفرح والحزن معًا. في ختام هذه الباقة من التعازي، ندعو الجميع إلى الصلاة والدعاء للراحلة، وأن يجعل الله مثواها الجنة. كما ندعو أهل الفقيدة وجميع من عرفوها إلى التماسك وتقديم الدعم اللازم لبعضهم البعض، فمثل هذه الأوقات تحتاج إلى إجماع وتواصل لاستعادة القوة والأمل في الحياة. إن فقدان الأم ترك أثرًا عميقًا في النفوس، ولكنه أيضًا يذكّرنا بقيمة الأهل والأحباء، وأن نضمد جراحنا بالصبر والمواساة.