ضرورة الانخفاض في أسعار الأضاحي: الشكاوى الموسمية لتجار الماشية لا تبرر الزيادة

تراجع أسعار الأضاحي في المملكة

يؤكد الكاتب الصحفي د. بدر بن سعود، من خلال الحقائق والأرقام، ضرورة أن تتخذ أسعار الأضاحي في المملكة مسارًا نحو التراجع بشكل كبير في هذه الفترة. ومع ذلك، يواجه تجار ومربو الماشية السعوديون، كما يحدث في كل موسم حج، تحديات تتمثل في ارتفاع تكاليف الحظائر في الأسواق المركزية، بالإضافة إلى زيادة أسعار الشعير والبرسيم والأسمدة. ويشير د. بدر إلى أن جميع هذه العوامل تُستخدم كتبريرات لارتفاع أسعار الماشية، مما يؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.

تكاليف تربية المواشي

تستمر الأوضاع في التأزم نتيجة لارتفاع تكاليف تربية المواشي، مما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار الأضاحي، التي يحتاجها المواطنون في كل عيد. يُظهر الوضع القائم أن التجار يضيفون هذه التكاليف، مثل أسعار العلف واحتياجات الرعاية الصحية، إلى الأسعار النهائية التي تُعرض للمستهلكين، مما يثقل كاهل الأسر ويجعل شراء الأضحية عبئًا إضافيًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

كما يجسد هذا الواقع التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الزراعي في المملكة، حيث تعتمد أسعار الماشية بشكل كبير على الظروف البيئية والتكاليف التشغيلية. في موسم الحج، يزداد الطلب على الأضاحي، مما يزيد من الضغوط على التجار، الذين يسعون لتلبية احتياجات السوق والربح في الوقت نفسه. ومع ذلك، يجدر بالتجار الأخذ بعين الاعتبار أوضاع المستهلكين والاقتصاد بشكل عام، والتفكير في كيفية توفير أسعار أكثر تنافسية تلبي احتياجات الجميع.

الأمل في أن تجد الجهات المعنية معالجات سريعة لهذه القضية، من خلال تنفيذ استراتيجيات فعالة لدعم المربين وتخفيف الاعتماد على المواد المستوردة، مما قد يسهم في تحقيق استقرار الأسعار في سوق الأضاحي. ينبغي أن تكون هناك استجابة سريعة تعكس تفهم الوضع الاقتصادي للمواطنين، وتعمل على توفير الأضاحي بأسعار معقولة، تضمن توفير هذه الشعيرة المهمة لكل الأسر في المملكة.