2/6/2025–|آخر تحديث: 2/6/202504:59 (توقيت مكة)
أصيب عدد من الأشخاص في مدينة بولدر بولاية كولورادو الأميركية، مساء الأحد، خلال هجوم استهدف مسيرة لإحياء ذكري الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة. وقد أكدت مصادر أن الهجوم أسفر عن إصابة ستة أشخاص تم نقلهم إلى المستشفيات، من بينهم حالة واحدة على الأقل في وضع خطير.
هجوم إرهابي في كولورادو
أفاد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل بأن المكتب على دراية بـ “الهجوم الإرهابي” الذي وقع في بولدر، حيث يُجري تحقيقا شاملا في الحادث. وذكرت تقارير صحفية أن المشتبه به، الذي أطلق قنابل مولوتوف على المشاركين في المسيرة، هو محمد سليمان، الذي كان يصرخ “الحرية لفلسطين” أثناء تنفيذه الهجوم. وتُشير المعلومات إلى أن المشتبه به قيد الاحتجاز حاليا، وهو مواطن مصري مقيم بشكل غير قانوني في البلاد.
تداعيات الأحداث
توالت ردود الفعل على الهجوم، حيث عبّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تضامنه مع ضحايا الحادث، مشددا على أن “لا مكان للإرهاب في بلادنا”. بينما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن صدمته إزاء الهجوم معتبرا إياه اعتداءً معاديًا للسامية يستهدف اليهود. في الوقت نفسه، وصف زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب الأميركي المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة بأنه هدف لهجمات مرعبة، مؤكدا عدم وجود مكان لمعاداة السامية في العالم.
كما أدلى رئيس مجلس النواب الأميركي بتصريح حول الهجوم، معبرا عن قلقه البالغ من هذا العمل العنفي. وفي إطار ردود الفعل الدولية، أشار سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة إلى أن الإرهاب ضد اليهود لا يتوقف عند حدود معينة، بل يمتد ليشمل الشوارع الأميركية. ومن جانبها، أعربت الجالية اليهودية في كولورادو عن حزنها لما حدث، معتبرة هذا الهجوم اعتداءً على المشاركين في مسيرة تهدف لرفع الوعي بشأن قضية الرهائن.
هذا الحادث يأتي في وقت حسّاس، بعد أسابيع من اعتقال رجل على خلفية إطلاق نار على موظفين في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، مما زاد من حدة الانقسام في الولايات المتحدة حول الصراع في غزة بين مؤيدي إسرائيل ومن يؤيدون القضية الفلسطينية.

تعليقات