آل الشيخ يأمر بتقليل الفترات بين الأذان والإقامة في مساجد مكة

توجيهات جديدة لزيادة راحة الحجاج في المساجد

أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، توجيهات عاجلة لفرع الوزارة في منطقة مكة المكرمة، تتعلق بإجراءات جديدة للحد من مدة الانتظار بين الأذان والإقامة خلال موسم الحج. حيث تم التأكيد على أئمة ومؤذني الجوامع والمساجد بتقليص هذه الفترة في جميع الأماكن التي يقصدها الحجاج داخل العاصمة المقدسة والمناطق المركزية والمشاعر المقدسة.

تحسين تجربة الصلاة للزوار

يأتي هذا التوجيه كخطوة مدروسة تتماشى مع الزيادة الكبيرة في أعداد المصلين القادمين لأداء فريضة الحج، إذ تهدف الوزارة إلى توفير أعلى مستويات الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن. حيث تعمل الجوامع والمساجد على تقديم أجواء إيمانية ميسرة لضمان سلامة وراحة الحجاج.

وفقاً لما أفادت به الوزارة، فإن فترات الانتظار بين الأذان والإقامة قد تم تعديلها، حيث تتراوح بين 5 إلى 15 دقيقة حسب كل صلاة. فعلى سبيل المثال، تم تحديد مدة الانتظار في صلاة الفجر بـ15 دقيقة، بينما تم تقليص الوقت في صلاة الظهر والعصر إلى 10 دقائق، وفي صلاة المغرب إلى 5 دقائق، وفي صلاة العشاء إلى 10 دقائق. يُعتبر هذا الإجراء مهمًا لتسهيل الأمور على المصلين وتحقيق أعلى مستويات السكينة والطمأنينة.

بالإضافة إلى ذلك، ستسهم هذه التعديلات في الحد من الازدحام في المنطقة المركزية وحول المشاعر، مما يعزز من تجربة الحج بشكل عام. وتشدد الوزارة على أهمية تقليل الفترات الزمنية لتمكين الحجاج من أداء صلواتهم بكل يسر، مما يعكس التزام المملكة بتحقيق أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.

إن مثل هذه الإجراءات تعكس جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتقديم أفضل الخدمات لمستخدمي المساجد خلال موسم الحج. وتضمن هذه التوجيهات انسيابية الحركة وتركيز الحجاج على العبادة في أجواء مريحة وآمنة، مما يساهم في خلق تجربة دينية غنية ومؤثرة.